اخبار فنية

كاظم الساهر… معنى الرجولة الجديدة!

لم تكد تعلن مجلة “فوغ ارابيا” عن غلاف عددها الخاص بخريف وشتاء 2020، والذي تصدّره قيصر الغناءكاظم الساهر حتى غصّت مواقع التواصل الاجتماعي بمجموعة الصور الانيقة التي ظهر بها الساهر، والتقطت في منزله بإسبانيا، حيث ينوجد هناك منذ بداية جائحة كورونا.

الساهر كعادته ظهر رصيناً أنيقا وساحراً، في إطلالة مميزة، حملت توقيع دار الأزياء العالمي أمبوريو أرماني، وعلّقت المجلة على الصور: “كاظم الساهر كما لم تروه من قبل”. ويأتي اختيار الساهر ليكون نجم غلاف عدد مخصص للحديث عن معنى الرجولة الجديدة، وعن الصحة العقلية يشكل عام، في ظل تزايد حالات الانتحار بين الرجال وأنه حان الوقت ليعبّر فيه الرجل عن نفسه ويهتم بالجانب النفسي.

وبحسب ما ذكرت المجلة، إنّ صور الغلاف تحكي قصة شغف الساهر بالموسيقى والألحان، وعن لحن أغنية “زيديني عشقاً” الذي لحّنها وهو في عمر الـ16، وبقي حبيس الأدراج لمدة عشرين عاماَ، ليعود ويبصر العمل النور عندما أصبح الساهر بعمر الـ36، إضافة إلى الوشم الموجود على صدره وهو عبارة عن نوتة موسيقية من قصيدة “مدرسة الحب” للشاعر الراحل نزار قباني، والتي لحنها الساهر في بغداد أثناء القصف، حيث استغرق تلحينها 42 يوماً.

وكما سبق أن صرّح أنه في ليلة القصف على بغداد، نام في غرفة وترك النوتات الموسيقية في غرفة أخرى خوفاً من دمارها تحت القصف، وفكّر وقتها أنه لو تعرّض هو للأذى تبقّى النوتات لمن يستحقها، وإذا أتلفت يبقى هو كي يكتبها من جديد. وبعد تلك الليلة، وكما قال: ذهبت ونقشت “النوتة” الموسيقية لأغنية “مدرسة الحب على صدري”، ولم أندم أبداً بعدها على ما فعلت إلى اليوم”.

كاظم في لقائه مع المجلة، تحدث عن حياته من الفقر إلى النجومية والغناء للملايين اليوم، وأنّه حمل العراق إلى أبعد بقاع العالم من خلال صوته، ورسم أفضل صورة له حتى يفهم الناس أن “العراق لا يستحق الحرب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى