
حدث النجم المصري عمرو دياب نقلة نوعية في مسيرته الفنية والاستثمارية مطلع عام 2026، حيث أعلن رسمياً عن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في صلب أعماله القادمة، ليكون الفنان العربي الأول الذي يحول “برانده” الشخصي إلى منظومة رقمية متكاملة. بدأت هذه الخطوة بإطلاق سلسلة فنادق “أدوه” (Adoh) الفاخرة بين مصر ودبي، والتي لا تعد مجرد فنادق للإقامة، بل مراكز تكنولوجية تستخدم الـ AI لتحليل بصمة الزوار الموسيقية وتوفير تجربة استماع مخصصة لكل نزيل داخل غرفته بناءً على حالته المزاجية.
ولم يتوقف طموح دياب عند الاستثمار العقاري، بل أطلق مشروعاً ثورياً يربط بين الموسيقى والصحة الرقمية عبر تطبيقات ذكية تولد مقاطع صوتية مخصصة للرياضيين ترفع من كفاءة الأداء البدني عبر خوارزميات معقدة. وعلى خشبة المسرح، شهد حفله الأخير في المنارة أرينا استخداماً مكثفاً لتقنيات الـ AI في الإضاءة والمؤثرات البصرية التي تتفاعل لحظياً مع نبرات صوته وحركاته، تمهيداً لإطلاق حفلات “الميتافيرس” والنسخ الرقمية (أفاتار) التي ستسمح لجمهوره حول العالم بحضور حفلاته افتراضياً.
وبينما يستعد لإطلاق ألبومه القادم الذي استلهم بعض توزيعاته من الذكاء الاصطناعي، يواصل الهضبة تصدر المشهد القضائي والإعلامي بطعنه الأخير أمام محكمة النقض في قضية “صفع الشاب”، مؤكداً أن الحفاظ على صورته الرسمية وحقوقه التقنية هي أولويته القصوى في مواجهة أي محاولات لتشويه مسيرته أو تزييف حضوره الرقمي الجديد.
زر الذهاب إلى الأعلى