
بدر الخالدي – الرياض
رساله بأن زمن الكوميديا قد ولى وأنها تغيّرت حسب الجيل والمنصات، وهذه ملاحظة يرددها كثيرون اليوم.
السؤال الحقيقي: هل المشكلة في الزمن؟ ام اختفاء الكتاب المبدعين أم في معاييرنا اللي صارت أعلى بعد ما شفنا أعمال قوية سابقًا؟
لايقارن تهربج كوميديا تانا ب #طاش_ماطاش الذي كان يناقش قضاينا الاجتماعية باسلوب ساخر يضحكنا رغم قساوتها، ويقدم فكرة تبقى في الذهن.
وكما ذكرت سابقا بان فن الكوميديا يعتبر قوي وصعب أنواع الفن لانه من الصعب صناعة الضحكة لأنها الأكثر بقاءً وتأثيرًا، فهي ليست مجرد لحظة عابرة.
لماذا هي قوية؟
لأنها تضحكك وفي نفس الوقت تكشف خللًا في المجتمع، وتضع المرآة أمام الواقع.
تعالج قضايا مثل الفساد، البيروقراطية، النفاق الاجتماعي، استغلال السلطة… لكن بطريقة ذكية.
تبقى في الذاكرة لأنها ليست مجرد موقف مضحك بل فكرة ورسالة.

و من الأمثلة ناجحة
#طاش_ماطاش
كان يطرح قضايا اجتماعية سعودية بجرأة.
#عادل_أمام
في أفلام مثل الإرهاب والكباب — سخرية من البيروقراطية الحكومية.
و المسلسل الاجنبي • The Office المكتب
— ينتقد بيئة العمل والإدارة بأسلوب ساخر.
#مسلسل_مرايا ياسر العظمه يعتبر من أهم أعمال الكوميديا ذات النقد الاجتماعي في العالم العربي
عبارة عن لوحات منفصلة (اسكتشات)، كل حلقة تعالج فكرة مختلفة تنتقد الفساد، النفاق، البيروقراطية، الطمع، التملق، والمظاهر الاجتماعية.
لماذا قلت لأنها الأصعب؟
لأنها تحتاج:
الى كاتب ذكي يعرف كيف يوازن بين الجرأة والقبول والفهم العميق للمجتمع وقضاياه وقدرة على إيصال الرسالة بدون مباشرة أو إساءة او تهربج.
بأختصار كوميدي تانا نقل لنا اسلوب وعشوائيات التوك توك الى منازلنا بدون تعب او اضافة قوية للمسلسل او المشاه، فغابت الفكرة وضعف الأثر.
زر الذهاب إلى الأعلى