مقالات مهمة
اخبار فنيةسوشيال ميديامشاهير العرب
أخر الأخبار

صالح الجسمي: أحلام تدخّلت في ما لا يعنيها

 

( نقلاً عن جريدة النهار اللبنانية )

رفض الإعلامي الاماراتي صالح الجسمي اعتذار الممثلة مريم حسين  بعدما كسب حكماً في القضية التي رفعها ضدها منذ سنتين، حيث صدر حكم بإبعادها عن الامارات ، وسجنها ثلاثة أشهر ، وتم تخفيف الحكم إلى شهر ، فيما تدخّلت الفنانة أحلام للصلح بينهما ، وطلبت من الجسمي عبر حسابها في “تويتر” أن يرأف بابنتها الطفلة ، مطالبة إياه أن يكون قدوة كشقيقه الفنان حسين الجسمي .

الجسمي وبعد تدخّل أحلام ، ردّ عليها عبر مقاطع فيديو نشرها في حسابه عبر “تويتر” ، وجه فيها كلامه لأحلام ، معتبراً أنها تدخلت في شأن لا يعنيها، وبطريقة غير مناسبة، خصوصاً بعدما استخدمت ألفاظاً لا ينبغي ان تكتبها حيث قالت: “دع عنك هذه المهاترات وتتبع النسوة”، إضافة إلى استهجانها لصدور حكم بالسجن عليها وهي أم لطفلة.

وأضاف أن أحلام وضعته في مقارنة مع شقيقه الفنان حسين الجسمي ، وطلبت منه أن يكون مثله ، متسائلاً كيف يكون مثل شقيقه اذا كانت أصابع اليد الواحدة لا تتشابه ، وكشف أنّ أحلام تدخلت في الموضوع بناء على توصية من سيدة تونسية مقرّبة منها وصديقة لمريم حسين في الوقت نفسه. ولام أحلام لاستخدامها “تويتر” لطلب الصلح، مؤكداً عمق الصداقة التي تربطه بزوجها مبارك الهاجري من وقت طويل وقبل أن يتزوجها، مذكراً إياها في هذا الشق بأنّ شقيقه حسين جارها ويبعد عنها 50 متراً، وكان بإمكانها أن تتصل به وتطلب رقمه لو كانت فعلا تريد الدخول بالحسن وليس بالعرض لأنّ ذلك لا يجوز.

ووجه الجسمي كلامه لأحلام ، وسـألها إن كانت تقبل كمواطنة إماراتية أن تسيء مريم حسين لوطنها الامارات ، وأنّ الأخيرة وعندما تحدث عن حساب “حمزة مون بيبي” ، طلبت منه عم التدخل في بلدها المغرب وأن يهتم في شأن بلاده ، وانها منذ فترة عندما كانت القضية في المحكمة هددت باللجوء إلى المنظمات الدولية في محاولة للتحايل على القانون الاماراتي.

كما ذكّر الجسمي بأنّ مريم حسين وطوال عام كانت تشن عليه حملات وتقول له : ” أسياد بلدي المغرب ربوك في بلدك ” ، سائلاً أحلام عما إذا كانت تقبل أن يقال هذا الكلام لابن بلدها ، وفي بلده ؟  مضيفاً  أن حسين كانت طوال سنة كاملة تقول كلاماً سيئاً عنه بأنه كان يطاردها ويريدها ، ولم يستطع الوصول إليها ، واصفة إياه بـ” الخروف الشايب ” و” المغتصب والقواد ويتاجر بالنساء ويقامر”.

وقال إن أولاده الخمسة كانوا يمرون بظروف نفسية سيئة ، بسبب ما كانت تقوله عنه مريم حسين في مواقع التواصل الاجتماعي ، لافتاً إلى أنّ الأخيرة ورغم أخطائها كانت تكابر وتعاند ، وتابع موجّهاً كلامه لأحلام بأنها ارتكبت في حقه كلاماً سيئاً واندفعت بحماس من أجل ابنة حسين الصغيرة ، ولكن قبل حماسها هذا كان يجب ان تتحرى الدقة لا سيّما أنها الملقبة بـ”الملكة” ولها الاحترام والتقدير وعليها ان تبقى في منزلتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى