مقالات مهمة
اخبار فنيةسوشيال ميديامشاهير العرب
أخر الأخبار

#الكويت تُعيد إحياء سيرة الفنانة الشعبية الكفيفة #عائشة_المرطة بعد نصف قرن على رحيلها

أعادت #الكويت إحياء سيرة الفنانة الشعبية الكفيفة #عائشة_المرطة، أحد أبرز الأصوات النسائية في منتصف القرن الماضي، عبر جلسة أدبية وثقافية تناولت مسيرتها الإنسانية والفنية، بعد أكثر من خمسين عاماً على رحيلها.

وأحيت رابطة الأدباء الكويتيين سيرة الفنانة الراحلة خلال افتتاح «بيت القراءة» في مقر الرابطة، حيث شهدت الفعالية مناقشة عمل أدبي يوثق حياة المرطة، التي مارست الغناء في زمن كانت فيه العادات والتقاليد الاجتماعية تفرض قيوداً صارمة على غناء المرأة في المجتمع الكويتي.

واختيرت رواية «اسمها الثاني حنجرة.. المسقط الروحي لحكاية عائشة المرطة» للكاتبة ميس العثمان، والصادرة قبل أشهر قليلة، محوراً للنقاش، في محاولة لإعادة تسليط الضوء على سيرة فنية استثنائية امتدت لنحو ثلاثة عقود.

واستحضرت الرواية محطات حياة المرطة منذ ولادتها عام 1931، وما شهدته من تحولات إنسانية وفنية، وصولاً إلى وفاتها عام 1978 بعد صراع مع مرض عضال. وفقدت المرطة بصرها في طفولتها المبكرة نتيجة مضاعفات مرضية، لتعيش كفيفة حتى نهاية حياتها، بعد أن فقدت والديها في سن صغيرة وعاشت في كنف خالها.

وبرز شغفها بالغناء منذ طفولتها، إذ كانت تحفظ أغاني الفلكلور الشعبي وتؤديها في الجلسات النسائية والأعراس، قبل أن تنضم إلى فرقة شعبية في نهاية أربعينيات القرن الماضي. وشهدت مسيرتها توقفاً مؤقتاً بعد زواجها، قبل أن تعود إلى الغناء لاحقاً وتستأنف نشاطها الفني.

ومع نهاية ستينيات القرن الماضي، شكّل دخولها الإذاعة نقطة تحول مفصلية، لتصبح أول كويتية تغني برفقة فرقة موسيقية، وتبدأ مرحلة الاحتراف بتسجيل أغنيات خاصة بها، كان أولها «حكم الهوى»، تلتها أعمال عديدة من بينها «أبشري يا عين»، «منسية»، «يا أعلام العز»، «يا طيور الفرح»، «يا بلدنا السعيدة»، و«يا نجمة الفجر».

وتجاوز صيت #عائشة_المرطة حدود المحلية، لتُعرف خليجياً وعربياً، حيث أحيت حفلات في عدد من الدول العربية، من بينها مصر، والتقت هناك بالفنانة أم كلثوم، التي ربطتها بها صداقة وأشادت بصوتها.

وعُرفت المرطة بتقديمها للفن الشعبي بمختلف أنواعه، لا سيما فن السامري، الذي يعتمد على الإيقاعات الجماعية، لتصبح واحدة من أشهر من غنّى هذا اللون الفني، وتحمل لقب «ملكة السامري».

https://top4top.me/UURIKS0hL6kud3P/preview

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى