
كشفت مصادر صحفية عن وفاة الإعلامي الأردني جميل عازر، يوم السبت، عن عمر ناهز 89 عامًا، بعد مسيرة مهنية طويلة ترك خلالها أثرًا بارزًا في الإعلام العربي.
ونعى عدد كبير من الإعلاميين والكتاب والأدباء المذيع الراحل، مشيدين بتجربته المهنية الرصينة، وأسلوبه الهادئ، وأخلاقه العالية التي عُرف بها طوال سنوات عمله.
وُلد جميل عازر عام 1937، وتعود جذور عائلته إلى بلدة الحصن في محافظة إربد شمالي المملكة الأردنية الهاشمية. وحصل على دبلوم في العلوم السياسية، إضافة إلى دبلوم في لغة القانون والترجمة من جامعة لندن.
وبدأ عازر مسيرته المهنية بالالتحاق بهيئة الإذاعة البريطانية هيئة الإذاعة البريطانية، حيث أمضى 31 عامًا في أروقتها، متنقلاً بين العمل مترجمًا ثم مذيعًا ومقدمًا للبرامج الإخبارية، ليصبح أحد الأصوات العربية الموثوقة في الإعلام الدولي.
وجاءت وفاة الإعلامي الراحل أثناء تواجده في العاصمة البريطانية لندن، حيث كان يقيم منذ سنوات.
ويُعد جميل عازر واحدًا من أبرز الإعلاميين العرب الذين تركوا بصمة واضحة في الإعلام الدولي، خصوصًا عبر هيئة الإذاعة البريطانية، حيث أسهم في نقل الخبر بلغة مهنية متزنة، بعيدة عن الإثارة، وقريبة من المعايير الصحفية الصارمة.
تميّز الراحل بثقافة واسعة، وخبرة عميقة في الشأن السياسي، وقدرة لافتة على الجمع بين الدقة والوضوح، ما جعله محل احترام المستمع العربي وزملائه في المهنة. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، شكّل حضوره الإعلامي نموذجًا للمذيع المثقف والملتزم بأخلاقيات العمل الصحفي.
برحيل جميل عازر، يفقد الإعلام العربي أحد روّاده الذين أسهموا في بناء جسور الثقة بين المتلقي العربي والمؤسسات الإعلامية العالمية، تاركًا إرثًا مهنيًا يُستحضر بوصفه مثالًا يُحتذى في الانضباط والموضوعية.
زر الذهاب إلى الأعلى